من راى فى المنام انه يموت وينطق الشهادة
أن من ينطق بالشهادتين عند موته في الحلم، يعد ذلك علامة على خاتمة حسنة ودليلاً على تقوى ورفعة في الحياة الدنيا.
بينما الشخص الذي يجد صعوبة في التلفظ بالشهادتين قبل وفاته، فذلك قد ينبئ بكثرة الذنوب والمعاصي التي ارتكبها، وعمق انغماسه في شهوات الدنيا. وفي حال عجز شخص عن نطق الشهادتين تماماً قبل وفاته في الحلم، يعتبر ذلك إشارة إلى ضعف صلته بالدين والابتعاد عن الحق.
وتظهر رؤى أخرى أن الشخص الذي يبدأ في نطق الشهادتين لكنه لا يكملهما عند الموت، تلك قد تكون مؤشراً على نقصان في التزامه الديني. ومن يرى في منامه أنه قادر على النهوض من قبره أو نعشه بعد موته لينطق بالشهادتين، فهذا يبشر بتجاوز المتاعب والأحزان التي واجهها في حياته.
عندما يحلم شخص بأنه يوشك على الموت وينطق بالشهادتين قبل أن يعود إلى الحياة، فهذا يعكس توبته الصادقة من ذنب كبير ارتكبه.
أما إذا شخص يرى في منامه أن شخصاً يعرفه يموت وينطق بالشهادتين، فهذا يشير إلى حسن حال هذا الشخص.
بينما إذا كان الشخص المتوفى في الحلم مجهولاً، فهذا يمثل تحذيراً للرائي بأنه يغفل عن اهتماماته الدينية.

تفسير رؤية نطق الشهادتين عند الموت في المنام لابن سيرين
الحلم بترديد الشهادة يشير إلى استقرار حالتة والتزام صاحب الحلم بأعمال البر والخير. كما أن الحلم بنطق الشهادتين للشاب الأعزب عند الموت يعتبر إشارة إلى قرب موعد زفافه.
عندما يرى الشخص في منامه أنه يشهد الشهادة وهو حي، فهذا يشير إلى بشرى بالفرج والخلاص من الأزمات التي يعاني منها، كما أنه يعبر عن تسديد الديون.
من جهة أخرى، إذا شاهد النائم في منامه المتوفى وهو يردد الشهادتين، فهذا يعتبر دلالة على أن الفقيد قد قام بأعمال صالحة خلال حياته.