حلم الضراط
عندما يصدر صوت الغازات من الإنسان دون قصد خلال تواجده بين الناس، فإن هذا يمكن أن يشير إلى تحسن الأحوال خصوصًا إذا كان يعاني من ضغوط ومشاكل. في هذه الحالات، يرمز إصدار الغازات إلى تخلص الشخص من الصعوبات التي يواجهها وإمكانية تسديد ديونه إذا كان مثقلًا بها. من ناحية أخرى، يعبر إطلاق الرياح أيضًا عن الشعور بالقلق والاضطرابات النفسية.

الضراط في المنام لابن سيرين
تناول العلامة ابن سيرين في تفسيراته للأحلام الظاهرة المتعلقة بسماع صوت الضراط في المنام مشيرًا إلى تأويلات تختلف حسب السياقات التي تحدث فيها.
إذا رأى الشخص في حلمه أنه يصدر هذا الصوت عمدًا، فقد يعكس ذلك علامات على تحديات أخلاقية يمر بها الرائي وإشارة على وجود تصرفات تحتاج إلى تصحيح.
بينما إذا كان الأمر بغير قصد، فقد يُظهر ذلك دلالات على التخلص من الهموم والمتاعب.
في تأويل آخر، يمكن أن يعبر الحلم عن وجود العديد من التحديات والعقبات في حياة الرائي، بالإضافة إلى شعوره بالحزن والكدر.
ومع ذلك، يحمل الحلم في طياته بشارة بانفراج قريب واكتشاف الحلول التي من شأنها تجاوز الأزمات وتحقيق الأمنيات.
يُعتبر إطلاق الريح من شخص ما في المنام إشارة إلى تصرفاته غير اللائقة تجاه الأفراد المحيطين به، حيث يمكن أن يكون هذا دالًا على تعمده لإهانة الآخرين وعدم احترامهم.
إذا استمر هذا الشخص في مثل هذه السلوكيات غير الأخلاقية، فمن المحتمل أن ينتهي به الأمر إلى الوقوع في العديد من الخلافات والمشاكل مع الناس في محيطه.
فيما يتعلق برؤية الفتاة لضراط بصوت عالٍ في المنام، فإن هذا قد يعكس تعرضها للكلام السيء والنميمة من قبل المقربين منها، الأمر الذي قد يسهم في توتر العلاقات الاجتماعية ويؤثر سلبًا على سمعتها.
هذه الرؤية قد تكون أيضًا مؤشرًا على أنها تمر بفترة صعبة تملؤها الصعوبات والتحديات التي قد تحول دون تحقيقها لطموحاتها وأحلامها.