تفسير الحلم بسورة مريم
يوحي هذا الحلم بأن الرائي يمر بمواقف من الظلم أو الاعتداء على ممتلكاته وما يملك من خير، وكذلك يعاني من عدم الثقة فيما يقوله للناس.
ومع ذلك، تحمل السورة في الحلم بشارة بقرب تبدل الحال نحو الأحسن، حيث ستتضح براءته ويعرف الجميع الحقيقة.
تشير رؤية سورة مريم في الحلم، كما يفسرها ابن سيرين، إلى مسار الرائي الذي قد يكون مضطربًا، ومع ذلك، فهي تبشر بانحرافه عن هذا المسار وعودته إلى طريق الصواب.
تعكس هذه السورة المنعطف نحو الأفضل وتحسن الأحوال، حيث تعزز العودة إلى مبادئ الدين الحنيف.
إذا وجد الشخص نفسه يقرأ سورة مريم أو جزءًا من آياتها أثناء النوم، فهذا يدل على نيته الصادقة في التوبة والرجوع إلى فضل الله، الذي يستجيب لهذه التوبة بقبولها.

سورة مريم في المنام لابن سيرين
من يرى سورة مريم في منامه، غالبًا ما يعبر ذلك عن تعرضه للظلم والبهتان، لكن الله سيكون في عونه وسيظهر براءته أمام الناس.
تعدي رؤية هذه السورة في الحلم إلى الإشارة أيضًا إلى سلوك صاحب الرؤيا طرقًا غير سليمة، إلا أنه سيتلقى الهداية الإلهية التي تقوده نحو الصراط المستقيم.
في حالة رؤية شخص يتلو سورة مريم في المنام، يدل ذلك على انفراج الأزمات وزوال الهموم. كما أن هذه السورة تعبر عن الرزق الوفير والعودة إلى الصواب بعد المعاصي والأخطاء. تُعتبر تلاوتها في الحلم بمثابة بشارة بالخير والفرج القريب للرائي.