افعى وردية في المنام
يعتقد ابن سيرين أن ظهور الثعبان في المنام يشير إلى وجود شخصية قيادية متسلطة في حياة الرائي، حيث تُستغل القوة والنفوذ بطريقة غير عادلة.
كما أنه يرمز إلى التحديات الصعبة ووجود العديد من المنافسين أو الأشخاص المعادين في بيئته. يفصل ابن سيرين أيضًا بين ألوان الثعابين ومعانيها؛ فيرى أن الثعبان الأبيض يعبر عن الخداع والغدر، بينما الثعبان الأسود ينذر بالعداء الشديد والنوايا السيئة والبغضاء الخفية، والثعبان الأصفر يؤشر إلى الأمراض الخطيرة وانعدام الاستقرار في حالة الشخص.
اللون الوردي في بعض الرموز يشير إلى الوهم وعدم القدرة على التمييز بين الحقيقة والخيال، ويعكس قصور الفهم عند الشخص في موضوعات يجهل تفاصيلها.
كما يمكن أن يعبر هذا اللون عن الانسياق وراء مظاهر خداعة توحي بالود لكنها تخفي نوايا مريبة ومثيرة للشكوك.
وأما الثعبان الوردي في الرؤى، فهو يرمز غالبًا إلى عدو مستتر يحمل العداء والكراهية لكنه لا يستطيع البوح بها صراحةً.
يمكن لهذا العدو أن يحاول تشويه سمعة الشخص أو عرقلة خططه.
وفي حال تداخل اللون الأحمر مع اللون الوردي في الثعبان، فإن هذا يدل على زيادة قوة العدو وصعوبة التغلب عليه، مما يجعله يبذل جهودًا مستمرة لإفساد الأمور والتخطيط للإضرار بحياة الشخص.

تفسير رؤية الأفعى في المنام لابن سيرين
يشير ابن سيرين إلى أن ظهور الأفعى في الأحلام يرمز إلى الأعداء. يتنامى خطر العدو ومكره بزيادة حجم الأفعى وقوة سمها في الحلم.
قد تمثل هذه الأفعى عدواً من بين أقارب الرائي وأهله، خاصة إذا رآها تتحرك داخل المنزل. أما ظهور الأفاعي خارج المنزل فيرمز إلى وجود أعداء من الغرباء.
ترمز الثعابين والأفاعي إلى مجموعة من الشخصيات والمفاهيم المعادية أو السلبية. من بين هذه الرموز، يتم تمثيل الكافرين، والأعداء الذين يعارضون المسلمين، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعززون البدع وينشرون الفتن.
أحيانًا، قد تشير الأفعى في الحلم إلى الرجال الذين يفسدون الغير أو النساء. يتوافق الضرر الذي تسببه هذه الزواحف في الحلم مع الأذى الذي يمكن أن ينجم عن هذه الأنواع من الأشخاص في الواقع.